أبي الخير الإشبيلي
296
عمدة الطبيب في معرفة النبات
وتسمّيه العرب القعنب « 42 » باسم الثّعلب ، لأن القعنب عند العرب الثّعلب . ذكره أبو حرشن وأبو حنيفة ، ولم يوصف لنا بأكثر من هذا ، واظنّه اللقامن ( في ل ) . 1128 - طيلافيون : الرّجلة البرية ، ويسمّى طيلافيون أندرخني « 43 » أي رجلة حرشاء ، ويعرف بالمشتهى ، وذلك أن الناس يمتصّون زهر هذا النبات فتخرج من آخر الزهرة دمعة عسل ، وهو الشجّ ماله ، أي امتصّ العسل ، وسمّيت رجلة لأن قضبانها فرفيرية كقضبان الرّجلة ، ولأنها تنبت كثيرا بين الأرجل وعلى الطّرق . وذكره ( د ) في آخر 2 ، وهو نبات له ورق وساق كورق البقلة الحمقاء ، تنبت عند كلّ ورقة قضبان يتشعّب منها سبع شعب صغار مملوءة طوال فيها لزوجة كثيرة ، ولها زهر أبيض . نباتها في الربيع والصيف . 1129 - طيلسان : هو النيل ، لأن أكثر ما يصنع به الطيلسان والثياب اللّطاف . 1130 - طيّة ( وتية ) : القتاد ، عن بعض العرب ، ويقال أيضا تواني وهو الجولق ( في ج ) « 44 » .
--> ( 42 ) لم نجد اسم القعنب فيما طبع من « أعيان النبات » لأبي حنيفة ؛ والقعنب في اللغة هو ذكر الثعلب : ( أنظر « جامع ابن البيطار » ، 3 : 26 ) . ( 43 ) * « جامع ابن البيطار » 3 : 105 ؛ و « شرح لكتاب د » ، ص 72 ( طلانيون ) . ( 44 ) أنظر « طيّ » في ملتقطات حميد اللّه ، ص 114 .